أتكور خلف الشاشة كي أكتب هذا الحزن بطريقة مزهرة لاتعرضني لأذى أكبر أحاول لفظه من خلال الكتابة
بأنفاس ونبضات متسارعة كشخص يجري في آخر دقائق رحلته بالمطار وعند اللحظة التي يصل فيها يفوت الآوان
ويمكث في مدينته بروح بالية وككل مرة تمر عليه الأحداث بقسوة خانقة يجد نفسه غارقاًَ في بحر خيباته من جديد
يحاول إنقاذ نفسه تتخبط يديه وأرجله يصرخ طالباً النجدة ليدرك أن النجدة هي نفسه
جميعهم قادرون على إفلات قلبك بأكمله في منتصف الطرق يقضمون فؤادك بالرحيل من كل جانب
يقدمونه لك على طبق من ذهب دون أن تملك الشجاعة الكافية التي تجعلك تحطمه تلقيه أرضاً ليصبح قطعاً مسحوقة
وتنسى تماماً كيف كان لكل شيء لذته الخاصة وروحه التي تعيشها بشغف
وكيف أنهم جعلوك نجمة في السماء وطيراً تمرر الرسائل إليهم كلما نظروا للغيم على شكل مطر ونسيم هواء عليل
ثم بقدرة لامتناهية وبنفس الذات التي قدمت لك الحب كله لترقص رقصة خيالية
تتقيأك وتبصق في جدران جوفك تلكمك بالشتائم تهوي بك في قاع الجحيم تتأمل شحوبك وندوبك لتضحك من فرط البكاء
ويالها من قصة فلم سينمائي بطولتها نفاق وكذب في مشاعر البر بالشغف بكل بجاحة وعلنية .