الأربعاء، 16 أغسطس 2017

إيمان يجعلك تصارع!

-مالذي يجعلك متمسك بالحياة بهذا الثبات؟
-الإيمان .. لا أقصد به "الدين " هنا إنما الإيمان بأي شيء في هذا العالم ..

الإيمان الذي يجعلك تصارع!

تتحمل الأذى فقط لأنك مؤمن بقضية ما ربما!
مهما بدت سخيفة لهذا العالم .. يكفيك أنها قضيتك تتمسك بها حتى تصيرك ..

تستيقظ ولديك أمرٌ تقاتل لأجله ..تعيش بجد ونضال لأجله..

ولأنه يميتك أن تعيش فارغاً ..فالفراغ داء يسممك
مالذي قد يدعو أحدهم لأن يتقاسم معه أوقاته؟
ويطلبه ليتناول معه وجبة العشاء؟
لينعم بالرفاهية!


يحتاج كل منا قسطاً من الراحة ليضحك فيه قلبه ويتنفس الصعداء بعد كل مشقة يبذلها..

لكن هذا لايطفئ نور يقينك بأشياءك التي تسعى لنيلها وتحقيقها ومساحاتك الخاصة الصغيرة

التي تخلق منها حياتك فلايخترقها أحد تلجأ لها تلوذ بها عن سوء العالم

لايُذهب إصرارك رغم كل العوامل التي تتسلق لتعريتك من صمودك وعمق ثباتك

وصدقك صدقك الذي يدفعك لأمل لايغيب

ورقتك وجمالك اللذان يحميانك من قسوة الأيام ..

وعيشك لشيء لا هباءً منثوراً وتضل نوراً مهما حاولت الظلمة ابتلاعك

كن ذا قضية وكن ذا رأي

أثبت وجودك بلطفك بحبك بفنك بكل مالديك وحدك دون غيرك ..