الأربعاء، 12 أبريل 2017

مهددة بالانقراض


كنت عندما يرجمني الخوف أختبئ تحت ظلال حبك لأصبح "آمنة مطمئنة"
كنت أقصص وجعي عليك لأنك تفهمه بعمق

وربما كنت أجيئك يلازمني الوهم تتقاذفني الأرواح المشؤومة من كل جانب فتقرأ جوفي المنغلق على آهاته دون أن أتفوه بكلمة واحدة تغلق بيدك على فمي المتشقق من آثار وأهوال الخيبات تمسح عليه بلطف

لتأتي يدك الأخرى تتلو على قلبي آيات السلام الداخلي أن يتربع على عرش أحزاني لتهترأ وتنقرض
كنت تعلم أن ما قد أنطقه سيضعفني لأجهش باكية فتخور قواك معي

كنت تعلم أن شجرة مائلة اجتثت من جذورها من أصل الأرض تحيا بك عصفوراً يغرد ويناغي ويداعب أغصانها فتحب الحياة وتثبت وتشتد رغم ميلانك الداخلي غالباً!
كنت وأعتقد بأنك لازلت تعلم جيداً كيف تداريني كطفلة تنسى بك يا رفيق ثقل الوهن؟
بيد أنك لم تعد تطبق ما تؤمن به وتعرفه حق المعرفة حق المعرفة أصبح باطلاً الآن!

أنت تسلك طريق يبعد عني أكثر من أن ألحق به دون أن ينهشني الذعر واليأس
أنت تجيد كتابة جرحي ونحته من ذهب!
رغم أنك تحب قلبي إلا أنك تريد له الصراط المستقيم والقوة بطريقة لم يعتدها؟

ومع كل هذ الوجع المختزن في صدري الذي يقسمه أنصاف تموت أزهارها مع الوقت
إلا أني كلما رأيتك أحسست بأن الله راض ٍّعني لأن وجهك يبعث الأمان وابتسامتك ترسم الحنان وعيناك سفينة تضمني لشطآن النجاة , وكلك حياة ..

أما بعد أنا العالقة في غياهب الذكرى يصلى علي كل ليلة من فرط العذاب الذي يميتني بكل يوم ألف مرة
وأما قبل كانت حياتي بك مزهرة ولازالت فيما بعد

ولكننا أبعد وأقرب من حبل الوريد في الوقت ذاته
وكأننا قصائد تتلاقى قوافيها ثم تبدأ تهرم يصيبها الخلل وتحتاج لإنعاش بجزيل اللفظ!

قل لي حباً في الله !
من ينعش حبنا الذي أصبح يلفظ آخر أنفاسه ؟
على سبيل لفظ آخر الأنفاس !
أنا مهددة بالانقراض هل ستكون محمية من أجل أن تحافظ على نوعي النادر للبقاء؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق